عرض مشاركة واحدة
قديم 14 / 10 / 2008, 45 : 09 AM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: 29 / 01 / 2005
رقم العضوية: 1049
المشاركات: 154
إدارة المنتدى is on a distinguished road
سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير جريدة (اليوم )في الجزء الأخير

· أزمة الخبز التي هزت رحيمة، هزت العالم أيضا



· أحببت زاوية الشارع الذي سكنته... وأصدقاء ما قبل العشرين لا تستطيع إيجادهم بعدالأربعين.



· في المدينة مراسلان لكنني لا أجدهما في صفحات اليوم



· الوعيل رئيسي وسليمان العمير هو من يناكشني عن ذكريات رحيمة بين الممرات



· يعتب علي أصدقاء كثر، وأقول لهم عائلتي وأهلي وأبنائي عاتبون أيضا



· رحيمة ... متجددة والبركه في جيلها الجديد


سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير


يواصل الأستاذ سليمان أبا حسين، نائب رئيس تحرير جريدة اليوم حواره الممتع في الجزء الثالث والأخير، حيث تناول في الجزءين الماضيين عددا من القضايا والذكريات، عن مدينة رحيمة.
في هذا الجزء الأخير، يتحدث ضيفنا عن نادي رأس تنورة، وعن ذكريات أزمة الخبز التي هزت العالم، حوار متجدد نستقبل بعده أسئلتكم للضيف، نترككم مع الضيف الأستاذ سليمان أباحسين في الجزء الأخير من حواره الممتع مع منتديات رحيمة.







النادي الذي احترق


في نهاية الجزء الثاني تحدثت عن نادي رأس تنورة .. هل شعرت وقتها بخيبة أمل من اصلاح الوضع؟ وهل تابعت مسيرة وأخبار هذا النادي بعد ذلك؟

أصدقكم القول .. شعرت بمرارة وحزنت على أصحاب الفكرة والمجهود الحقيقيين الأموات منهم والأحياء، أضاع المجلس النادي، وغاب اللاعبون والمنشط الرياضي والثقافي وقتها، وتفرغ المجلس للرد علي في صفحات الجريدة، وبعدها لم يحقق النادي ذكرا، تسرب اللاعبون ورحلوا في طريقهم، بالعكس المقر الأول لو بقي كمدرسة " اعتقد النجاح الابتدائية وقد درست الصف الرابع والخامس بها"، أو ابقي كمركز تجاري كما كان قبل أن يحترق، لكان أجدى من هذا النادي.. قد يقول قائل ولكنهم قد حققوا في بعض الألعاب، أقول ليست هذه هي الرؤية بعد كفاح أبناء رحيمة مع نادي الجزيرة بدارين وغيرها، كما أن اغلب بطولات ألعاب القوى وغيرها على سبيل المثال تحققت بفضل مدارس المدينة وليس النادي.


شح الخبز وافران المدينة

أزمة الخبز .. ماذا عنها، كيف لك سرد تفاصيلها؟

الذين في عمري يعرفون أربعة مخابز يومية رئيسية" أفران" في رحيمة، أحدهم للغامدي في منتصف شارع 48 ، والثاني مخبز عبد القادر رحمه الله, ويعتبر أهم مصنع للخبز وقتها، حيث يملكها الرجل الذي تخرج على يديه رجال هم أبناء مشهود لهم بالأخلاق والكفاءة العم عبد القادر، والثالث قرب حارة الهدف ولا أذكر الرابع تحديدا.
المدينة بسكانها وقتها لا تعرف إلا تلك الأفران، شح القمح المستورد في المملكة ككل وذلك قبل تنفيذ مشروع الاكتفاء الذاتي للقمح ، قلة المستودعات في معظم دول العالم ،وبدأ إنتاج الأفران لدينا يقل إلى درجة تقبل السكان النوعية الأقل من المعتادة، غير الزحام والتكدس لدى الأفران في الصباح والمساء، شخصيا كنت المسئول عن تموين المنزل بالخبز بحكم أنني أصغر الأبناء وعلقت تلك المشاهد في مخيلتي الصغيرة، الانتظار على كاونتر مخبز العم عبدا لقادر, استمر الوضع هذا لأيام معدودة فقط.

سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير



جريدة "اليوم" و.. رحيمة


عشقت رحيمة .. كتبت عنها، ومن مراسل بها منذ زمن بعيد إلى نائب رئيس تحرير في جريدة هي الأولى في الشرقية، الآن ماذا تعمل لها وكيف تصف العلاقة بينك وبين رئيس التحرير وكذلك الأستاذ سليمان العمير؟

توليت مسؤولية نائب رئيس التحرير قبل أربعة أعوام، في مخططي ليس رحيمة بل الشرقية بكاملها وكنت حين تولي هذه المسؤولية مسئولا عن أرقام المبيعات التحريرية ومازلت، حين توليت المسؤولية نظرت لرحيمة كجزء من هذه المبيعات, رقم لابد من زيادته، من خلال التركيز على مستوى البنى الداخلية وذلك لالتصاق رجل الشارع بها و القارئ.
وفي المدينة حاليا مراسلان لكنني لا أجدهما في صفحات اليوم, ربما الخطأ بي أو بمدير تحرير الشؤون المحلية أوبهما, ولكن وعلى كل حال إذا وجدت القصة الخبرية فإن رحيمة ستتواجد رغم أي ظرف, حيث يولي سعادة رئيس التحرير اهتماماً منقطع النظير بمدن وقرى الشرقية، وفي مخطط الزملاء في المحليات الشهر المقبلمساحة واسعة لهذه المحافظة ومحافظات الشرقية أيضا فالمدينة "غالية" وتستحق.

أما علاقتي بالأستاذ محمد الوعيل رئيس التحرير، فهي علاقة تتعدى رئيسا بمرؤوس ومرؤوسا برئيس، إلى علاقة شراكة حقيقية في الصنع اليومي. والأستاذ الوعيل غني عن التعريف حيث عرفته الصحافة المحلية كتاريخ طويل.

أما سليمان العمير فهو أخ وصديق وزميل عرفته منذ بدايتي الصحافية، وحيث إن العمير من المعمرين في الشرقية فقد تعرف على وجوه عديدة من أبناء رحيمة وتاريخها، لذا فالعمير هو من يناكشني ويذكرني دوما برحيمة بين ممرات الجريدة.


سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير
هندسة الشوارع وزاوية الشباب



أحببت زاوية الشارع الذي سكنته وأصدقاء ما قبل العشرين لا تستطيع إيجادهم بعد الأربعين .. هكذا عنواننا لهذه الحلقة .. ماذا تقول عن زاوية شارعكم وعن أصدقاء ماقبل العشرين؟


هذه الزاوية باختصار، تتكرر في كل حارة أو شارع، جميع من في الشارع من الشباب يستطيعون الجلوس بها في أي وقت ويجدون من يتحدثون معه، لم يكن هناك في وقتها شيء عدا هذه الزاوية، وكما قلت طبيعة المدينة من خلال هندسة شوارعها الحديثة تتيح لأغلب الحارات ذلك, إلا أن الصديق سعود الشبرمي أعطاها بعدا آخر و اسألوا الشعراء عنها.

أما أصدقاء ما قبل العشرين عاما فهو واقع لنا جميعا لن تجدهم بعد الأربعين، بعد الأربعين أنت مهتم بأمور غير الأصدقاء، العمل والأسرة، لكن هذا لا يلغي أهمية الصداقة في حياتك القديمة أو الحالية، لذا يعتب علي أصدقاء كثر وأقول لهم عائلتي وأهلي وأبنائي عاتبون أيضا، حين تعمل في الصحافة اليومية كقيادي فإن أسبوعك يوم وشهرك أسبوع وعامك شهر، إيقاع يومي جميل ومقلق ومضغوط بمهام 24 ساعة بعدها إصدار جديد ويوم جديد وهكذا.


عن رحيمة .. مشاهد وذكريات


نضيف في هذه الحلقة مشاهد للضيف.. تركنا للأستاذ سليمان أبا حسين أن يختار مايريد من مقاطع ذكريات ومشاهد اختزلتها ذاكرته فماذا قال:-
في ذاكرتي أشياء مؤلمة وأخرى جميلة.


صباح المدينة الحزين


· في صبيحة يوم أفاقت رحيمة على فاجعة مؤلمة، فقدت خمسة من خيرة شبابها وأبناء عائلاتها ربما في السبعينات، لقد رحلوا جميعهم اثر حادث سيارة أليم مابين الجعيمة ومدخل رحيمة السابق.
· حادث آخر في الثمانينات، عند مدخل إشارة رحيمة الأولى الطريق الجديد والحالي، أسرة تقف بانتظام احتراما لإشارة المرور ومراهق أحمق يدهسهم، ماتت الأسرة كاملة بل احترقت.




فايز الذي تحول إلى أب في يوم واحد


· مشهد آخر وكنت قد أخبرتكم في احد الأجزاء عن صديقي الذي أدخلت معه الصحف إلى رحيمة لأول مرة الأخ "فايز الحربي" لقد كان أبوه في ارامكو، أوقف سيارته وقطع الشارع الأول الجديد يسارا من مدخل رحيمة إلى رأس تنورة، وجاء طائش مسرع ومتهور ليحوله إلى أجزاء، لقد شاهدت اليتم في عيني فايز الحربي، في عمر مبكر وأنا الذي عرفته في عمر أبكر وتحرم أسرة بكاملها من راعيها. في العزاء وكان بيتهم في زاوية مقابلة لجدار مدرسة عمر بن عبدالعزيز الابتدائية وأمام ساحة مسجد الجمعة، عرفت في وجه فايز الحزن والرجل، من بعدها بفترة غادرنا فايز من مرحلة الشباب الى المسؤولية وتولى شؤونه الجديدة، من بعدها لم نلتق به.
هذه المشاهد " الموت" كانت لي مريعة، لأنني مررت بها مبكرا بفقداني لوالدي في سن مبكرة.


بهلون ودوري رياضي


هذا الحزن تقابله أيضا أشياء عديدة مفرحة في رحيمة، مناسبات مثل احتفال المدارس بنهاية العام، مفرحة ليست لي فقط بل لجميع من سكن رحيمة, وصول "بهلون "، ليقدم لنا أشياء لم نعتدها أمر مبهج، دخول خدمة الهاتف" الاتصالات السعودية" مبهج، مسيرة للترحيب بتولي الملك خالد العرش كان حدثا بكل المقاييس والمنازل والأسر.
دوري الحواري الهدف منه التضامن العربي والمنافسة الشريفة، وإنارة ملعب ارامكو في دوري رمضاني مبهج.
كفتيريا رضوى ونجمة ومكتباتها والباصات وصنوف الأمريكيين والكوريين أمر غير عادي, ذلك كان مبهجا، حتى التسكع مابين شوارع المدينة مبهج.

اهداء من عبدالعزيز الديهان للأستاذ سليمان أباحسين


سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير

سليمان أباحسين نائب رئيس تحرير

كلمة شكر ووفاء

تشكر أدارة واعضاء منتديات رحيمة الأستاذ العزيز سليمان صالح أباحسين على تكرمه وقبوله بهذا اللقاء المثري لنا وكتابتة عن فترة مهمه من تاريخ مدينتنا رغم مشاغلة الكثيره الا انا ابو تركي كان حاضراً بالموعد .

نكرر شكرنا للأستاذ سليمان أباحسين وسوف تقوم ادارة منتديات رحيمه بزيارته قريباً وتقديم درع المنتدى تكريم له .


التوقيع

منتديات رحيمة

منا ... وفينا
12 سنه في خدمة رحيمة

للاشتراك في واتس اب منتديات رحيمة

ارسل كلمة اشتراك للرقم

0500331566

التعديل الأخير تم بواسطة رحيمة ; 14 / 10 / 2008 الساعة 42 : 11 AM.
إدارة المنتدى غير متصل